Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
La LADDH

La Ligue Algérienne pour la Défense des Droits de l’Homme (LADDH) est une association nationale à but non lucratif soumise aux dispositions de la loi 12/06 du 12 janvier 2012 relative aux associations. Elle a été créée en 1985 par un groupe de militants . Officiellement reconnue par les autorités, le 26 juillet 1989, après l’ouverture politique arrachée par les événements du 5 octobre 1988../ contact : laddhalgerie@gmail.com

سجين جزائري حكم عليه بالإعدام في العراق مؤخرا، في انتظار مصيره المجهول

Publié le 14 Janvier 2015 par LADDH CHLEF in irak

سجين جزائري حكم عليه بالإعدام في العراق
سجين جزائري حكم عليه بالإعدام في العراق

وبعد ما وجهت عائلة أحد المساحيين الجزائريين في العراق في يوم السبت 10/01/2015 ، نداء إلى السلطات الجزائرية والى السيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من اجل انقاذ ابنها ،حكم عليه بالإعدام في العراق مؤخرا و هو الآن في السجن الرصاصي 4 ، في انتظار مصيره المجهول .

و في هذا الصدد فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تعرب عن قلقها الشديد في أحكام الإعدام التي تنفذها السلطات في العراق منذ إعادة العمل بعقوبة الإعدام عام 2005.

و حسب تقرير نشرته في يوم 20/10/2014 كلٌّ من بعثة " بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) ومكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حيث هناك عدة نقاط الضعف التي لوحظت في النظام القضائي العراقي وإن التحقيقات الجنائية والإجراءات القضائية في حالات الأحكام بالإعدام كثيراً ما لا تلتزم بالضمانات الدولية والدستورية الخاصة بالأصول المرعية ومعايير المحاكمات العادلة " و يضيف التقرير "وقد تجاهل القضاة وعلى نحو منهجي- فيما يزيد عن نصف المحاكمات التي رصدتها البعثة والتي تضمنت حكماً بالإعدام- تجاهلوا إدعاءات المتهمين التي تفيد بتعرضهم للتعذيب لحملهم على الإدلاء باعترافاتهم، فيما لم يتخذوا إجراءات كافية أو لم يتخذوا إجراءات البتة في القضايا المتبقية. ومضى القضاة في كل القضايا تقريباً إلى إدانة المتهمين والحكم عليهم بالإعدام بالاعتماد حصراً أو بشكل أساسي على وزن دليل الاعتراف المشكوك في صحته أو شهادة المخبر السري. ومثل معظم المتهمين أمام المحكمة بدون ممثلين قانونيين عنهم، وفي الحالات التي عينت فيها المحكمة محامين لهم فإن المتهمين لم يمنحوا وقتاً كافياً لإعداد دفاعهم على نحو ملائم. "

ويقول التقرير إن "العمل بعقوبة الإعدام في هذه الظروف يحمل في طياته خطر الأخطاء الجسيمة والتي لا يمكن الرجوع عنها في تطبيق أحكام العدالة لأن من المحتمل أن يواجه أشخاص أبرياء حكم الإعدام عن جرائم لم يرتكبوها. وبصرف النظر عن إنصاف ضحايا أعمال العنف والإرهاب وأسرهم، فإن الأخطاء القضائية لا تعدو كونها تفاقم تأثيرات الجريمة باحتمال إعدام أشخاص أبرياء وتقويض أي عدالة حقيقية قد يحصل عليه الضحايا وأسرهم "

إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عن طريق للسيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة تؤكد بأن المجهودات الدبلوماسية الجزائرية غير كافية و خاصة بعد الإدانة المتأخرة التي أعلنتها المحكمة العراقية بحكم بالإعدام في حق السجين جزائري في نهاية شهر ديسمبر 2014 ، و لاسيما أن السلطات العراقية في بغداد منعت مؤخرا الاتصال بذويه، بواسطة الصليب الأحمر الدولي الذي كان يخصص مكالمات هاتفية للمساجين في العراق .

كما نذكر الرأي العام الجزائري و الدولي بأن الحكومة العراقية نفذت حكم الإعدام في حق عدد من سجناء في الماضي من بينهم السجين الجزائري عبد الله بلهادي و الذي ينحدر من ولاية وادي سوف عدم في أكتوبر 2012.

إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عن طريق السيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة تلفت النظر إلى الاتصالات الدائمة بالمعتقلين و بعائلتهم ، و كما تحاول الرابطة إيصال كل انشغالاتهم للجهات المعنية، بغية التوصل لحل نهائي يوقف معاناة المساجين الجزائريين في المعتقل السجون العراقية .

و في هذا المجال تؤكد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ، أن الدبلوماسية الجزائرية لم تبذل المجهدات الكافية لتسوية الملف السالف الذكر للسجناء الجزائريين في العراق. رغم المناشدات المتكررة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان و أهالي المعتقلين في العراق, إلا أن الحكومة ما زالت تصم آذانها من دون أن تقوم بأي دور جاد وحقيقي لرفع الغبن عن هؤلاء .

مما أدى بالرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بوصف تصريحات الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف لوكالة الانباء الجزائرية في يوم 08/11/2014 بالتصريحات المتناقضة و نتمنى من القائمين على الوزارة الخارجية بالرجوع إلى تصريحاتهم السابقة و منها على سبيل المثال و الحصر في 12/10/2012 قال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية السيد عمار بلاني في تصريح له لوكالة الأنباء الجزائرية -الجزائر تنتقد عدم تعاون العراق حول ملف الرعايا المعتقلين .

و في هذا السياق تصنف الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تصريح الخارجية الجزائرية المتعلق بتسوية ملف المعتقلين الجزائريين في العراق ، في خانة الكوارث، بسبب ا فشلها في حل المشكلة، مشدّدة على ضرورة المراجعة الكاملة لطريقة عمل الدبلوماسية الخارجية، بغية الوصول إلى نتائج في مستوى تطلعات الجزائريين .

وفي هذا السياق،فإن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تسعى جاهدة للضغط على السلطات الجزائرية و العراقية ودفعهما للقيام بخطوات جادة وميدانية و ليست تلك التصريحات ;والتي تراها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أنها استهلاك إعلامي .

إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تدعوا السلطات العراقية إلى وقف تنفيذ حكم الإعدام في حق السجين الجزائري الذي يقبع في السجن الرصاصي 4


Commenter cet article