Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
La LADDH

La Ligue Algérienne pour la Défense des Droits de l’Homme (LADDH) est une association nationale à but non lucratif soumise aux dispositions de la loi 12/06 du 12 janvier 2012 relative aux associations. Elle a été créée en 1985 par un groupe de militants . Officiellement reconnue par les autorités, le 26 juillet 1989, après l’ouverture politique arrachée par les événements du 5 octobre 1988../ contact : laddhalgerie@gmail.com

12 ألف جزائري يموتون سنويا بسبب السرطان

Publié le 2 Février 2017 par La LADDH

عشية الاحتفال باليوم العالمي باليوم العالمي لمكافحة السرطان في 04 فيفري من كل عام ، بنسبة للبعض منبرا سنويا يتكرر من خلاله المسؤويين الدولة وعودها الخاصة بتحسين ظروف التكفل بالمصابين بهذا الداء، وهي الوعود التي لم يتحقق منها أي شيء، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يرسم صورة قاتمة عن وضعية تكفل بالمرضى السرطان حيث ما يزال المرضى يواجهون عناء كبيرا من أجل تلقي العلاج بسبب قلة المراكز المختصة وقلة أجهزة العلاج بالأشعة من جهة وتنامي عدد المصابين بالسرطان حيث تسجل الجزائر ما يفوق50الف حالة سنويا من جهة أخرى ، ففي الوقت الذي تعرف فيه بعض الأنواع السرطانية في العالم تراجعا بفضل تقنيات التشخيص المبكر للمرض إلا أن في الجزائر هذه الفئة التي يبقى مصيرها الموت في صمت .

 

 

بالرجوع إلى الأرقام "المرعبة" التي سجلتها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان:

 

  • السرطان يحتل المرتبة الثانية في عدد الوفيات 21 بالمائة بعد أمراض القلب و الشرايين في الجزائر
  • بلغ عدد المصابين بمرض السرطان في الجزائر اكثر من 480 ألف حالة.
  • تسجل 50 ألف حالة إصابة جديدة سنويا بمختلف أنواع السرطانات،منها 1500حالة للأطفال
  • 70 بالمائة من الأدوية التي تعطي للمرضى ،تأخذ بعد مرحلة متأخرة من المرض
  • 12 ألف مريض يموتون سنويا بمرض السرطان.

 

و يرى المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان من أهم العوامل و الأسباب التي تؤدي الى اصابة بالسرطان حسب المختصيين في الجزائر

 

  • الاستخدام العشوائي و المفرط للمواد الكيماوية (المبيدات ) في الفلاحة
  • التدخين
  • تغيير النمط الغذائي الذي طرأ على المجتمع
  • تعاطي الأطعمة المحتوية على المواد الحافظة الكيميائية.
  • الأصباغ الغذائية الاصطناعية
  • التعرض لبعض الفيروسات أو البكتيريا.
  • القلق المزمن (المأساة الوطنية سنين الجمر 1990 )
  • وجود مادة الأميونت في المواد البناء
  • النفايات الطبية والنفايات الصناعية
  • التلوث
  • التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة
  • الإشعاع المؤين
  • وراثي

 

إن المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يرى المظهر الأكثر خطورة هو ذلك التقصير أو شبه انعدام تقديم رعاية صحية للمرضى المصابين بالسرطان، ففي الوقت الذي تعرف فيه بعض الأنواع السرطانية في العالم تراجعا بفضل تقنيات التشخيص المبكر للمرض، إلا أن في الجزائر يكابد المواطن الويلات ويضطر للوقوف في طوابير طويلة في سبيل الظفر بموعد طبي في المؤسسات الاستشفائية العمومية، رغم وجود 09 مراكز لمكافحة السرطان على مستوى الجزائر العاصمة ،وهران ، ورقلة ، قسنطينة ،البليدة ، الاغواط، سطيف ، باتنة وعنابة لكن المعاناة تزداد بعد أن يتم تحديد الموعد بعد شهر على اقل تقدير وهو ما قد يزيد المريض مرضا وقد يلفظ أنفاسه في انتظار موعد قد لا يأتي، وقد ينجو من كابوس المواعيد في المستشفيات سوى من يملك وساطة معريفة أو يستنجد بالعيادات الخاصة.

 

 

كما تلفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بان السكانير والتحاليل في المستشفيات لطويل العمر وأصحاب المعريفة، ويستغرب عديد المواطنين الإمكانيات الضخمة التي تسخرها وزارة الصحة لاقتناء معدات طبية وأجهزة وتجهيز مخابر بالملايير، فيما يمنع على المواطن الاستفادة من خدماتها ويرغم على التوجه للخواص ودفع مرتبه كاملا للهروب من الاسطوانة اليومية التي يسمعها في المستشفيات السكانير معطل أو الطبيب المشرف عليه في عطلة، بل وحتى الكواشف في مخابر التحاليل يدعون أنها غير موجودة ، مما اصبح المريض ينفق في بعض الأحيان اكثر من 80 مليون سنتيم لدى عيادة الخاصة بدون ان يعوض له صندوق الضمان الاجتماعي .

 

و في هذا السياق، يتسائل السيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة أين تدهب الأموال الضخمة التي خصصتها الدولة ولاسيما الصندوق الخاص للمساعدة المرضى يضخ في هذا الصندوق سنوبا أكثر 18 مليار دينار جزائري من اجل تكفل الجيد للمرضى .

 

 

كما يؤكد المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بان العامل النفسي مهم جدا في علاج أي مرض مهما كانت بساطته ومريض السرطان بحاجة إلى الحالة النفسية، مما يدعوا المكتب الوطني الأطباء و الشبه الطبي أن يعاملوا المرضى بشيء من الرحمة وان ينزلوا إلى مستوى المواطنين المصابين بالمرض خاصة أبناء الطبقة الفقيرة . فالمناعة كجيش إن كسرت معنوياته هزم مهما كانت عدته وعدده وأتمنى ان يفهم الجميع حقيقة العمل النفسي .

 

ان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يضع بعض الاقتراحات و التوصيات من اجل تكفل بهذه الشريحة :

 

 

  • تنفيذ إستراتيجية واضحة المعالم لمكافحة وباء السرطان .
  • تفعيل التشخيص المبكر، وهذا يوفر فرصا لشفاء المرضى
  • تحسين الرعاية الصحية لمرضى السرطان
  • تدريب و تأهيل الأطباء العامين من اجل التشخيص المبكر للسرطان
  • إنشاء سجل خاص بمرضى السرطان من أجل تحديد جميع حالات السرطان
  • ومن الضروري إيجاد أسباب الحقيقية لهذا المرض من خلال إطلاق دراسة وبائية وتحليلية لهذه الآفة
  • حملة تحسيسية إعلامية حول داء السرطان
  • الشروع في سلسلة من الإجراءات للوقاية ورعاية المرضى من خلال حملة توعية للمواطنين .
  • تعزيز و التنسيق بين جميع الجهات المعنية بما في ذلك الحركة الجمعوية
  • دعوة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى تكفل بالمرضى السرطان و خاصة من ناحية تكاليف العلاج ، و أعباء التحاليل المخبرية ، النقل حيث القيمة التي تسدد من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لا تساوي المبلغ الحقيقي

 

 

 

 

المكتب الوطني

أمين وطني مكلف بالملفات المتخصصة

هواري قدور

Commenter cet article